الاثنين، 31 أكتوبر 2011

مثل اوراق الخريف ..



بين قريناتي من الأوراق اسقط على الأرض 

 فالحياة ستمضي بورقة الخريف أم غيرها 

وعندما اسقط أكون قد أنهيت مراحل الذبول


 أو بالأحرى تكون قد انتهت مهمتي في الحياة .. 


عندها اسقط على الأرض .. ولن يحدث شيء عند سقوطي ..

 فلن تهتز الأرض ولن تتناثر الأوراق .. بل سيهب النسيم..


 وستنزل الشمس في الأفق عند المغيب محدثة أسمى أنواع الجمال ...

وسيأتي العاشقون والفنانون وكذلك الرسامون لرؤية تلك الأوراق 


,وجمال تلك الأوراق .فهو الخريف يحمل معه ذبول الأوراق


 وفرحة العشاق بألوان الأشجار الجميلة ..

وهاهي الأوراق نمشي عليها ونحطمها دون أن نشعر ..

 أي الأوراق حطمنا بين كومة الأوراق .. أي الأحاسيس لامسنا ..

 أي الأحاسيس تحطمت بسببنا .. أيها من بين الكثيرين


 فنتألم دون أن يدري أحد ونبتئس دون أن يرانا احد


 ونسقط من أقصى مراتب السعادة إلى الألم

دون أن يحدث شيء ..  دون صوت ... دون تناثر أو تطاير ..

 دون أن يشعر من حولنا ...

فنتألم بصمت ونبكي بصمت ونبتسم بصمت ويتحدث عنا الآخرون بفرحة

 ويتعرف علينا العاشقون .. ويرسمنا الفنانون كلوحة جميلة لا روح فيها ..


وبين ذلك الزحام تسقط تلك الورقة .. وتتحطم  تلك الورقة .. 


وتذرف تلك الدمعة في سكون ..


 في هدوء ..دون أن يتأثر أي شيء فالنسيم يهب..


 والآخرين يمرحون والكل يمضي ..

 وأحاسيسي واحدة من بين الألاف لا ترى ولا يسمع صوتها ولا يحدث شيئ

تماما مثل أوراق الخريف .



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق